التقرير المصور عن مركز رعاية المعاقين بمحافظة أملج
بسم الله الرحمن الرحيم المقدمة :
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ….. أمـا بعد : فإن نعم الله علينا كثيرة تترى ، لا تُعدّ ولا تُحصى ، كما قال الله تعالى { وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها } ، وإن من أجلّ النعم التي أمتنّ الله بها على عباده بعد أن هداهم للإسلام ، هي نعمة الصحة والعافية ، والتي لا يعرف قدرها إلا من حُرم منها ، يقول صلّى الله عليه وسلّم : ( من أصبح منكم آمناً في سربه ، مُعافى في جسده ، عنده قوت يومه ، فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها ) ، حسّنه الألباني . لقد كتب الله عز وجل الحرمان من هذه النعمة لشريحة من الناس ، أراد الله بهذا أن يـبتليهم ، ويعظ فيهم غيرهم ، منهم من هو قابع في البيت مرتهناً به ، ومنهم من هو طريح الفراش لا يتحرك ، ومنهم من عجز عن رعايتهم أهليهم فاحتضنتهم مراكز الرعاية الخيرية فقاموا بهم حق قيام ، كل هؤلاء هم في البلاء سواء ، ، ، ولكن …. يختلفون عن بعضهم في الاهتمام والرعاية ، فنجد ولله الحمد أن من هم في مراكز الرعاية هم أحسن حالاً من غيرهم ، وهذا مشاهد ملموس . من أجل هذا قمت بزيارة مركز رعاية المعاقين بمحافظة أملج ، كإحدى المظاهر الاجتماعية التربوية ، أرصد فيها مدى توفر الرعاية لهذه الفئة الغالية ، ومدى تنوع الخبرات التربوية المقدّمة لهم ، ومن ثم قمت بعرض تلك الصور على هيئة تقرير مصور ، يحمل أكثر من أربعين صورة ، ووضعت كل صورتين في صفحة مستقلة ، وقمت بالتعليق على كل صورة بما يناسب ، وفي نهاية هذا التقرير وضعت بعض الفوائد التي جنيتها من هذه الزيارة . أسأل الله أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى ، وأن يأخذ بنواصينا للبر والتقوى ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، والحمد لله رب العالمين .
الكاتب : مشاري محمد الرفاعي 19/12/1429 هـ محافظة أملج
عرض صور التقرير
[COLOR=darkred]
[COLOR=darkred] فوائـد الزيارة لقد وجدت المتعة والفائدة في زيارتي لمركز رعاية المعاقين بمحافظة أملج ، ودونت تلك الفوائد على هيئة نقاط مختصرة ، فمنها : 1 � الحمد والشكر لله عز وجل على نعمة الصحة والعافية ، فبالشكر تدوم النعم . 2 � الاعتبار بحال هؤلاء المعاقين ، وغيرهم من المصابين ، فالصحة تاج على رؤوس الأصحاء لا يعرفه إلا المرضى . 3 � رقة القلب ، وانكساره بين يدي الله عز وجل ، ومحاسبة النفس على ما اقترفت الجوارح من أعمال لا ترضي ربنا جل في علاه . 4 � احتقار الدنيا ، والزهد فيها ، والإقبال على ما عند الله من خير باقِ . 5 � كانت تلك الزيارة دافعاً لي إلى زيارة المركز مرة أخرى ، ودعوة غيري إليه . 6 � أخذت خبرة بسيطة عن كيفية التعامل والتعايش مع هذه الفئة الغالية . 7 � الصبر على الطاعة ، وهذا لمسته في صبر العاملين والعاملات عند تفاعلهم مع المعاقين . 8 � دعوة الغير على كتابة البحوث والتقارير المصورة عن الأنشطة التي تُقام في مثل هذه المراكز الخيرية . 9 � استفدت أيضاً كيفية التنسيق والترتيب للتقارير المصورة ، وكذلك التعليق عليها ، خاصة في البحوث العلمية . 10 � وأخيراً أرجوا أن أنال الفائدة المرجوة من هذا البحث ، وهي رضا الله عز وجل في الدنيا والآخرة ، وذلك في خدمة هذه الفئة الغالية . [COLOR=darkred]خـتـامـــــاً بعد شكر الله عز وجل ، لا يسعني في هذا المقـام إلا أن أشكـر أستاذي القدير الدكتور / محمد الشمري ، على حرصه في التوجيه ، وحثه الدءوب على مثل هذه الزيارات التوثيقية ، وكتابة التقارير عليها ، والتي سوف يكون لها أبلغ الأثر في نفس الكاتب ، وفي نفوس المطلعين عليها ، فأشكره شكراً جزيلاً . وكما أشكر كل من أعانني على كتابة هذا التقرير ، وأبدى رأيه فيه ، حتى خـرج بهذه الصورة الجميلة ، وعلى رأسهم أستاذي الفاضل / ناجي بن أحمد المرواني ، مشرف مركز رعاية المعاقين بمحافظة أملج ، والذي لم يألو جهداً في تهيئة كل ما أطلبه وأحتاجه عند التصوير ، يُشكر هو ومن معه من مدرسين وأعضاء ، على كل ما بذلوه تجاهي ، وعلى كل ما هم باذلوه تجاه هذا المشروع الخيري ، الذي قد أصبح من المحضن الاجتماعية التربوية في تلك المحافظة . وأخيراً ، أسأل الله بمنه وكرمه أن ينفع بهذا الجهد كل مطّــلع عليه ، وأن يكتب لنا به القبول في الدنيا والآخرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وعلى آله وصحبه .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق